مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ 2
«الصاحب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الصاحب» في القرآن على تسعة أوجه، وهي هنا بمعنى: النبي صلى الله عليه وسلم.
أحدها: النبي صلى الله عليه وسلم. ومنه قوله تعالى: [في النجم]: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ﴾، وفي التكوير: ﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الصاحب» في القرآن على تسعة أوجه، وهي هنا بمعنى: النبي صلى الله عليه وسلم.
أحدها: النبي صلى الله عليه وسلم. ومنه قوله تعالى: [في النجم]: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ﴾، وفي التكوير: ﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ﴾.