وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ 1
«النجم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النجم» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: ما كان ينزل من القرآن متفرقا.
والثالث: ما كان ينزل من القرآن متفرقا. ومنه قوله تعالى [في النجم]: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ﴾، وفي الواقعة: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾.
«هوى» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «هوى» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: نزل.
أحدها: بمعنى نزل. ومنه قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ﴾، ومثله: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «النجم» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: ما كان ينزل من القرآن متفرقا.
والثالث: ما كان ينزل من القرآن متفرقا. ومنه قوله تعالى [في النجم]: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ﴾، وفي الواقعة: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾.
«هوى» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «هوى» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: نزل.
أحدها: بمعنى نزل. ومنه قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ﴾، ومثله: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾.