مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ 5
«المثل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المثل» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشبه.
أحدها: الشبه. ومنه قوله تعالى في إبراهيم: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾، وفي الحج: ﴿ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ وفيها: ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس﴾، وفي الجمعة: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «المثل» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشبه.
أحدها: الشبه. ومنه قوله تعالى في إبراهيم: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾، وفي الحج: ﴿ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ وفيها: ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس﴾، وفي الجمعة: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾.