وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ 118
«ثم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «ثم» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: وقوعه زائدا.
والثالث: وقوعه زائدا، ومنه قوله تعالى في سورة براءة: ﴿وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «ثم» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: وقوعه زائدا.
والثالث: وقوعه زائدا، ومنه قوله تعالى في سورة براءة: ﴿وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾.