أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ 104
«الأخذ» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأخذ» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: القبول.
أحدها: القبول. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾، وفي آل عمران: ﴿وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي﴾، وفي المائدة: ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ﴾، وفي الأنعام. ﴿وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾، وفي الأعراف: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾، وفي براءة: ﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأخذ» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: القبول.
أحدها: القبول. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾، وفي آل عمران: ﴿وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي﴾، وفي المائدة: ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ﴾، وفي الأنعام. ﴿وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾، وفي الأعراف: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾، وفي براءة: ﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾.