لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالࣰا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ 47
«الوضع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الوضع» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: السير.
والخامس: السير، ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾. قال اليزيدي: الإيضاع: سرعة السير. ومعناه لأسرعوا السير بينكم يتخللونكم.
ذكر أهل الوجوه أن «الوضع» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: السير.
والخامس: السير، ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾. قال اليزيدي: الإيضاع: سرعة السير. ومعناه لأسرعوا السير بينكم يتخللونكم.