لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ 4
«الإنسان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الإنسان» في القرآن على خمسة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الحارث بن عمرو.
والثاني والعشرون: الحارث بن عمرو. [ومنه] قوله تعالى في البلد: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾، وقيل: نزلت في كلدة بن أسيد.
ذكر أهل الوجوه أن «الإنسان» في القرآن على خمسة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الحارث بن عمرو.
والثاني والعشرون: الحارث بن عمرو. [ومنه] قوله تعالى في البلد: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾، وقيل: نزلت في كلدة بن أسيد.