۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحࣰاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبࣱ مُّجِيبࣱ 61
﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ قطع كاف، لأن المعنى وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا، والتمام ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾ وكذا ﴿إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ والوقف بعد هذا عند أبي حاتم أيضًا ﴿فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ﴾ والوقف بعد هذا عند أبي حاتم أيضًا ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾،