قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةࣰۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيࣰّا وَلَا نَصِيرࣰا 17
﴿أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ قطع كاف إن نصبت ﴿أَشِحَّةً﴾ على اللام وقال أبو إسحاق هو منصوب على الحال، وقال محمد بن جرير هلم إلينا أشحة وأجاز الفراء أن يكون المعنى المعوقين منكم أشحة وأن يكون المعنى والقائلين أشحة وأن يكون المعنى لا يأتون البأس إلا أشحة، فعلى هذه الأقوال لا يكفي الوقوف علي ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ ويكفي على أشحة عليكم