أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنࣰاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ 8
﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾ هذا تمام على قول أبي عبيدة، لأن قوله أن هذا مختصر محذوف منه لاستغناء السامع ثم استأنف ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾. قال أبو جعفر: للنحويين في هذا تقديرات، فمنهم من قال: التقدير أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا كمن هداه الله، ودل على هذا المحذوف ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ فهذا الوقف على هذا القول والتقدير الآخر أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا تحسرت عليه، ودل على هذا المحذوف ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ فهذا الوقف على هذا القول وهو قول الكسائي، والتمام ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾. ثم قال جل وعز