قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ 52
﴿يَا وَيْلَنَا﴾ وقف جيد حسن إلا على قراءة من قرأ ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا﴾ بالجر وكسر الميم، قال أبو حاتم ﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ تام قال وهو مأثور عن ابن عباس، قال القتبي ﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ تام ويستحب الوقوف عليه لأنه كلامان على ما روى في التفسير أن الكفار قالوا من بعثنا من مرقدنا فقالت لهم الملائكة ﴿هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ﴾ قال الفراء: قيل انقطع الكلام عند المرقد ثم قالت الملائكة هنا ما وعد الرحمن، قال الأخفش ويعقوب: والتمام ﴿مِن مَّرْقَدِنَا﴾ وهو قول أحمد بن موسى وأحمد بن جعفر ورواه عطاء عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه كان يستحب أن يقف ﴿مِن مَّرْقَدِنَا﴾ وكذا روي أبو عمر البزاز عن عاصم أنه كان يقف على من مرقدنا وهو قول عيسى بن عمرو، قال مجاهد: يهجع الكفار قبل يوم القيامة هجعة يذوقون فيها النوم فإذا قامت القيامة قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا فقال لهم المؤمنون هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. قال الحسن أقيموا من نومهم فقالوا من بعثنا من مرقدنا قال لهم المؤمنون هذا ما وعد الرحمن وهو قول قتادة وحكي أحمد بن جعفر أنه قد يوقف على من مرقدنا هذا يكون نعتا لمرقدنا ثم يبتديء ﴿هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ﴾ أي بعثكم ﴿مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ قطع كاف،