قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ 52
وَقَوْلُهُ: ﴿قالُوا يا ويْلَنا مَن بَعَثَنا مِن مَرْقَدِنا﴾، هَذا وقْفُ التَّمامِ، وهَذا قَوْلُ المُشْرِكِينَ.
[ ص: 291 ] وَقَوْلُهُ: ﴿هَذا ما وعَدَ الرَّحْمَنُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ﴾، ”هَذا“، رَفْعٌ بِالِابْتِداءِ، والخَبَرُ ”ما وعَدَ الرَّحْمَنُ“، وهَذا قَوْلُ المُشْرِكِينَ، أعْنِي: ”هَذا ما وعَدَ الرَّحْمَنُ“، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”هَذا“، مِن نَعْتِ ”مَرْقَدِنا“، عَلى مَعْنى: ”مَن بَعَثَنا مِن مَرْقَدِنا هَذا الَّذِي كُنّا راقِدِينَ فِيهِ؟“، ويَكُونُ ”ما وعَدَ الرَّحْمَنُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ“، عَلى ضَرْبَيْنِ، أحَدُهُما عَلى إضْمارِ ”هَذا“، والثّانِي عَلى إضْمارِ ”حَقٌّ“، فَيَكُونُ المَعْنى: ”حَقٌّ ما وعَدَ الرَّحْمَنُ“، والقَوْلُ الأوَّلُ - أعْنِي ابْتِداءَ ”هَذا“ - عَلَيْهِ التَّفْسِيرُ، وهو قَوْلُ أهْلِ اللُّغَةِ.
[ ص: 291 ] وَقَوْلُهُ: ﴿هَذا ما وعَدَ الرَّحْمَنُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ﴾، ”هَذا“، رَفْعٌ بِالِابْتِداءِ، والخَبَرُ ”ما وعَدَ الرَّحْمَنُ“، وهَذا قَوْلُ المُشْرِكِينَ، أعْنِي: ”هَذا ما وعَدَ الرَّحْمَنُ“، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”هَذا“، مِن نَعْتِ ”مَرْقَدِنا“، عَلى مَعْنى: ”مَن بَعَثَنا مِن مَرْقَدِنا هَذا الَّذِي كُنّا راقِدِينَ فِيهِ؟“، ويَكُونُ ”ما وعَدَ الرَّحْمَنُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ“، عَلى ضَرْبَيْنِ، أحَدُهُما عَلى إضْمارِ ”هَذا“، والثّانِي عَلى إضْمارِ ”حَقٌّ“، فَيَكُونُ المَعْنى: ”حَقٌّ ما وعَدَ الرَّحْمَنُ“، والقَوْلُ الأوَّلُ - أعْنِي ابْتِداءَ ”هَذا“ - عَلَيْهِ التَّفْسِيرُ، وهو قَوْلُ أهْلِ اللُّغَةِ.