قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ 10
﴿فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ كاف وكذا عنده ﴿مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ وكذا عنده ﴿إِمَامًا وَرَحْمَةً﴾ والتمام على ما روى عن نافع ﴿وَهَٰذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا﴾ قال أبو جعفر: وهذا لا وجه له لأن بعده لام كي متعلقة بما قبلها