وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 27
﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ﴾ وهذا الوقف الكافي إلا فيمن رفع ما بعده والتمام بعده عند أبي حاتم وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين. قال أبو جعفر: وبعض من يجهل اللغة وليس له نظر يكره الوقوف على مثل هذا لأنه يستشنعه وذلك جهل منه لأن الواقف على هذا غير معتقد له بيان وإنما أخبر به عن غيره والتمام بعده ما روينا عن نافع ﴿قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا﴾ وبعده ﴿قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا﴾ وبعده ﴿فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ﴾ هذا كله عن نافع والتمام بعده على ما روينا عن نافع والأخفش وأبي حاتم والقتبي ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ وبعده عند أبي حاتم ﴿وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾، قال أبو عبد الله ﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم﴾ تم الكلام. قال أحمد بن موسى