۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةࣲ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبࣲ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ 59
﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ تمام ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ﴾ قطع كاف على قراءة من قرأ ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ﴾ ورفع بالابتداء، فإن رفعه على أنه معطوف على الموضع كان التمام ﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ ثم ردوا إلى الله مولاهم قطع على قراءة الحسن ﴿الْحَقَّ﴾ ومن خفض كان التمام عنده ﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ عنده ﴿وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾