۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةࣲ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبࣲ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ 59
«الغيب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الغيب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: المطر.
والخامس: المطر. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾.
«الكتاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكتاب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: اللوح المحفوظ.
أحدها: اللوح المحفوظ. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾، وفيها: ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾ وفي الحديد: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الغيب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: المطر.
والخامس: المطر. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾.
«الكتاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكتاب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: اللوح المحفوظ.
أحدها: اللوح المحفوظ. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾، وفيها: ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾ وفي الحديد: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾.