وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكࣲّۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظࣱ 21
لنعلم:
وقرئ:
بياء مضمومة وفتح اللام، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الزهري.
وقرئ:
بياء مضمومة وفتح اللام، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الزهري.