يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ 278
قال الشافعي: «وما سلف: ما تقضى وذهب. وقال: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا﴾ [البقرة: 278] ولم يأمرهم: برد ما مضى: [منه ].». وبسط الكلام فيه.
قال الشافعي فى موضع آخر (بهذا الإسناد) - في هذه الآية-: «ووضع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - بحكم الله-: كل ربا: أدركه الإسلام، ولم يقبض. ولم يأمر أحدا-: قبض ربا في الجاهلية.-: أن يرده.».
(أنا) أبو زكريا بن أبي إسحاق (في آخرين) قالوا: أخبرنا أبو العباس الأصم، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي: «أنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع، قال: سمعت عليا (رضي الله عنه)، يقول: بعثنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) -: أنا والزبير والمقداد.- فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة: معها كتاب. فخرجنا: تعادى بنا خيلنا فإذا نحن: بظعينة. فقلنا: أخرجي الكتاب. فقالت: ما معي كتاب.
فقلنا لها: لتخرجن الكتاب، أو لنلقين الثياب. فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فإذا فيه: من حاطب ابن أبي بلتعة، إلى أناس: من المشركين بمكة يخبر: ببعض أمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم). فقال: ما هذا يا حاطب؟. فقال: لا تعجل علي إني كنت امرأ: ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها وكان [من] معك-: من المهاجرين.-: لهم قرابات يحمون بها قرباتهم ولم يكن لي بمكة قرابة: فأحببت-: إذ فاتني ذلك.-: أن أتخذ عندهم يدا والله: ما فعلته: شكا في ديني ولا: رضا بالكفر بعد الإسلام. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إنه قد صدق. فقال عمر: يا رسول الله دعني: أضرب عنق هذا المنافق. فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): إنه قد شهد بدرا وما يدريك: لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. ونزلت: (يا أيها الذين آمنوا: لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء: تلقون إليهم بالمودة: 60- 41».
(أنا) أبو سعيد، نا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي: «في هذا الحديث: طرح الحكم باستعمال الظنون. لأنه لما كان الكتاب يحتمل: أن يكون ما قال حاطب، كما قال-: من أنه لم يفعله: شكا في الإسلام وأنه فعله: ليمنع أهله- ويحتمل: أن يكون زلة لا: رغبة عن الإسلام. واحتمل: المعنى الأقبح-: كان القول قوله، فيما احتمل فعله.». وبسط الكلام فيه
قال الشافعي فى موضع آخر (بهذا الإسناد) - في هذه الآية-: «ووضع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - بحكم الله-: كل ربا: أدركه الإسلام، ولم يقبض. ولم يأمر أحدا-: قبض ربا في الجاهلية.-: أن يرده.».
(أنا) أبو زكريا بن أبي إسحاق (في آخرين) قالوا: أخبرنا أبو العباس الأصم، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي: «أنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع، قال: سمعت عليا (رضي الله عنه)، يقول: بعثنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) -: أنا والزبير والمقداد.- فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة: معها كتاب. فخرجنا: تعادى بنا خيلنا فإذا نحن: بظعينة. فقلنا: أخرجي الكتاب. فقالت: ما معي كتاب.
فقلنا لها: لتخرجن الكتاب، أو لنلقين الثياب. فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فإذا فيه: من حاطب ابن أبي بلتعة، إلى أناس: من المشركين بمكة يخبر: ببعض أمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم). فقال: ما هذا يا حاطب؟. فقال: لا تعجل علي إني كنت امرأ: ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها وكان [من] معك-: من المهاجرين.-: لهم قرابات يحمون بها قرباتهم ولم يكن لي بمكة قرابة: فأحببت-: إذ فاتني ذلك.-: أن أتخذ عندهم يدا والله: ما فعلته: شكا في ديني ولا: رضا بالكفر بعد الإسلام. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إنه قد صدق. فقال عمر: يا رسول الله دعني: أضرب عنق هذا المنافق. فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): إنه قد شهد بدرا وما يدريك: لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. ونزلت: (يا أيها الذين آمنوا: لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء: تلقون إليهم بالمودة: 60- 41».
(أنا) أبو سعيد، نا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي: «في هذا الحديث: طرح الحكم باستعمال الظنون. لأنه لما كان الكتاب يحتمل: أن يكون ما قال حاطب، كما قال-: من أنه لم يفعله: شكا في الإسلام وأنه فعله: ليمنع أهله- ويحتمل: أن يكون زلة لا: رغبة عن الإسلام. واحتمل: المعنى الأقبح-: كان القول قوله، فيما احتمل فعله.». وبسط الكلام فيه