يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ 278
«إن» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «إن» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: «إذ».
والرابع: بمعنى «إذ». منه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾. وفي آل عمران: ﴿وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾، وفي براءة: ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾. قال ابن قتيبة: وهذه عند أهل اللغة: «إن» بعينها، لا يجعلونها بمعنى «إذ» ويذهبون إلى أنه أراد: من كان مؤمنا ترك الربا. ولم يهن، ولم يخش إلا الله.
ذكر أهل الوجوه أن «إن» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: «إذ».
والرابع: بمعنى «إذ». منه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾. وفي آل عمران: ﴿وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾، وفي براءة: ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾. قال ابن قتيبة: وهذه عند أهل اللغة: «إن» بعينها، لا يجعلونها بمعنى «إذ» ويذهبون إلى أنه أراد: من كان مؤمنا ترك الربا. ولم يهن، ولم يخش إلا الله.