۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ 14
قال الشافعي: «وأخبر الله عز وجل عن قوم: من الأعراب فقال: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: 14]. فأعلم: أن لم يدخل الإيمان في قلوبهم، وأنهم أظهروه، وحقن به دماءهم.».
قال الشافعي: «قال مجاهد- في قوله: (أسلمنا).-: أسلمنا: مخافة القتل والسبي.»
قال الشافعي: «ثم أخبر: أنه يجزيهم: إن أطاعوا الله ورسوله يعني: إن أحدثوا طاعة الله ورسوله.».
قال الشافعي: «قال مجاهد- في قوله: (أسلمنا).-: أسلمنا: مخافة القتل والسبي.»
قال الشافعي: «ثم أخبر: أنه يجزيهم: إن أطاعوا الله ورسوله يعني: إن أحدثوا طاعة الله ورسوله.».