وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءࣲۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينࣱ 21
(أنبأني) أبو عبد الله (إجازة): أن أبا العباس حدثهم: أنا الربيع، قال: قال الشافعي رحمه الله - في الحج: في أن للصبي حجا: ولم يكتب عليه فرضه.-: «إن الله جل ثناؤه بفضل نعمته، أثاب الناس على الأعمال أضعافها ومن على المؤمنين-: بأن ألحق بهم ذرياتهم، ووفر عليهم أعمالهم.- فقال: ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ﴾ [الطور: 21].»
«فكما من على الذراري: بإدخالهم جنته بلا عمل كان: أن من عليهم-: بأن يكتب عليهم عمل البر في الحج: وإن لم يجب عليهم.-: من ذلك المعنى.». ثم استدل على ذلك بالسنة.
«فكما من على الذراري: بإدخالهم جنته بلا عمل كان: أن من عليهم-: بأن يكتب عليهم عمل البر في الحج: وإن لم يجب عليهم.-: من ذلك المعنى.». ثم استدل على ذلك بالسنة.