۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولࣰا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمࣱ 51
نَافِع: ﴿أَو يُرْسل﴾ بِرَفْع اللَّام
﴿فَيُوحِي بِإِذْنِهِ﴾ بِإِسْكَان الْيَاء، وَالْبَاقُونَ بنصبهما.
﴿فَيُوحِي بِإِذْنِهِ﴾ بِإِسْكَان الْيَاء، وَالْبَاقُونَ بنصبهما.