أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرࣱ 63
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ﴾: إِنَّمَا رَفَعَ الْفِعْلَ هُنَا وَإِنْ كَانَ قَبْلَهُ لَفْظُ الِاسْتِفْهَامِ لِأَمْرَيْنِ؛ أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ اسْتِفْهَامٌ بِمَعْنَى الْخَبَرِ؛ أَيْ قَدْ رَأَيْتَ، فَلَا يَكُونُ لَهُ جَوَابٌ. وَالثَّانِي: أَنَّ مَا بَعْدَ الْفَاءِ يَنْتَصِبُ إِذَا كَانَ الْمُسْتَفْهَمُ عَنْهُ سَبَبًا لَهُ؛ وَرُؤْيَتُهُ لِإِنْزَالِ الْمَاءِ لَا يُوجِبُ اخْضِرَارَ الْأَرْضِ؛ وَإِنَّمَا يَجِبُ عَنِ الْمَاءِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: فَهِيَ؛ أَيِ الْقِصَّةُ، وَ ﴿«تُصْبِحُ»﴾: الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ﴿«فَتُصْبِحُ»﴾ بِمَعْنَى أَصْبَحَتْ وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى أَنْزَلَ، فَلَا مَوْضِعَ لَهُ إِذًا.
﴿مُخْضَرَّةً﴾: حَالٌ، وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ.
وَقُرِئَ شَاذًّا بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الضَّادِ مِثْلَ مَبْقَلَةٍ وَمَجْزَرَةٍ؛ أَيْ ذَاتَ خُضْرَةٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ﴾: إِنَّمَا رَفَعَ الْفِعْلَ هُنَا وَإِنْ كَانَ قَبْلَهُ لَفْظُ الِاسْتِفْهَامِ لِأَمْرَيْنِ؛ أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ اسْتِفْهَامٌ بِمَعْنَى الْخَبَرِ؛ أَيْ قَدْ رَأَيْتَ، فَلَا يَكُونُ لَهُ جَوَابٌ. وَالثَّانِي: أَنَّ مَا بَعْدَ الْفَاءِ يَنْتَصِبُ إِذَا كَانَ الْمُسْتَفْهَمُ عَنْهُ سَبَبًا لَهُ؛ وَرُؤْيَتُهُ لِإِنْزَالِ الْمَاءِ لَا يُوجِبُ اخْضِرَارَ الْأَرْضِ؛ وَإِنَّمَا يَجِبُ عَنِ الْمَاءِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: فَهِيَ؛ أَيِ الْقِصَّةُ، وَ ﴿«تُصْبِحُ»﴾: الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ﴿«فَتُصْبِحُ»﴾ بِمَعْنَى أَصْبَحَتْ وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى أَنْزَلَ، فَلَا مَوْضِعَ لَهُ إِذًا.
﴿مُخْضَرَّةً﴾: حَالٌ، وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ.
وَقُرِئَ شَاذًّا بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الضَّادِ مِثْلَ مَبْقَلَةٍ وَمَجْزَرَةٍ؛ أَيْ ذَاتَ خُضْرَةٍ.