حمٓ 1
قَالَ تَعَالَى: ﴿حم﴾ تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ﴾: هُوَ مِثْلُ أَوَّلِ السَّجْدَةِ. كِتَابٌ؛ أَيْ هُوَ كِتَابٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا بِتَنْزِيلٍ؛ أَيْ نُزِّلَ كِتَابٌ؛ وَأَنْ يَكُونَ خَبَرًا بَعْدَ خَبَرٍ، أَوْ بَدَلًا. وَ ﴿قُرْآنًا﴾: حَالٌ مُوَطِّئَةٌ مِنْ ﴿«آيَاتِهِ»﴾. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ﴿«كِتَابٍ»﴾ لِأَنَّهُ قَدْ وُصِفَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ﴾: هُوَ مِثْلُ أَوَّلِ السَّجْدَةِ. كِتَابٌ؛ أَيْ هُوَ كِتَابٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا بِتَنْزِيلٍ؛ أَيْ نُزِّلَ كِتَابٌ؛ وَأَنْ يَكُونَ خَبَرًا بَعْدَ خَبَرٍ، أَوْ بَدَلًا. وَ ﴿قُرْآنًا﴾: حَالٌ مُوَطِّئَةٌ مِنْ ﴿«آيَاتِهِ»﴾. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ﴿«كِتَابٍ»﴾ لِأَنَّهُ قَدْ وُصِفَ.