سورة فصلتبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِحمٓ 1 تَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ 2 كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ 3 بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ 4 وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ 5 قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ 6 ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ 7 إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ 8 ۞ قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 9 وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ 10 ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ 11
الصفحة 477

معاني وغريب سورة فصلت - الآية 1

حمٓ 1

[ ص: 379 ] سُورَةُ فُصِّلَتْ
﷽
﴿حم﴾ ﴿تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [فصلت: 2]، ”تَنْزِيلٌ“، رَفْعٌ بِالِابْتِداءِ، وخَبَرُهُ ﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ [فصلت: 3]، هَذا مَذْهَبُ البَصْرِيِّينَ، وقالَ الفَرّاءُ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”تَنْزِيلٌ“، مُرْتَفِعًا بِـ ”حـم“، ويَجُوزُ أنْ يَرْتَفِعَ بِإضْمارِ ”هَذا“، اَلْمَعْنى: ”هَذا تَنْزِيلٌ مِنَ العَزِيزِ الرَّحِيمِ“، أيْ: ”هو تَنْزِيلٌ“، ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ [فصلت: 3]، نُصِبَ ”قُرْآنًا“، عَلى الحالِ، المَعْنى: ”بُيِّنَتْ آياتُهُ قُرْآنًا“، أيْ: ”بُيِّنَتْ آياتُهُ في حالِ جَمْعِهِ عَرَبِيًّا“، ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [فصلت: 3]، أيْ: بَيَّنا لِمَن يَعْلَمُ.
﴿بَشِيرًا ونَذِيرًا﴾ [فصلت: 4]، مِن صِفَتِهِ.
فهرس الكتاب