أَمۡرࣰا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ 5
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمْرًا﴾: فِي نَصْبِهِ أَوْجُهٌ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ مُنْذِرِينَ؛ كَقَوْلِهِ: ﴿لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا﴾ [الْكَهْفِ: 2]. وَالثَّانِي: هُوَ مَفْعُولٌ لَهُ، وَالْعَامِلُ ﴿«أَنْزَلْنَاهُ»﴾ أَوْ ﴿«مُنْذِرِينَ»﴾ أَوْ ﴿«يُفْرَقُ»﴾. وَالثَّالِثُ: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي ﴿«حَكِيمٍ»﴾ أَوْ مِنْ ﴿«أَمْرٍ»﴾ لِأَنَّهُ قَدْ وُصِفَ؛ أَوْ مِنْ كُلٍّ؛ أَوْ مِنَ الْهَاءِ فِي أَنْزَلْنَاهُ. وَالرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ؛ أَيْ فَرْقًا مِنْ عِنْدِنَا. وَالْخَامِسُ: أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا؛ أَيْ أَمَرْنَا أَمْرًا، وَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَا يَشْتَمِلُ الْكِتَابُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَوَامِرِ. وَالسَّادِسُ: أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ فِي ﴿«أَنْزَلْنَاهُ»﴾.
فَأَمَّا ﴿مِّنْ عِندِنَا﴾ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِأَمْرٍ، وَأَنْ يَتَعَلَّقَ بِيُفْرَقُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمْرًا﴾: فِي نَصْبِهِ أَوْجُهٌ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ مُنْذِرِينَ؛ كَقَوْلِهِ: ﴿لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا﴾ [الْكَهْفِ: 2]. وَالثَّانِي: هُوَ مَفْعُولٌ لَهُ، وَالْعَامِلُ ﴿«أَنْزَلْنَاهُ»﴾ أَوْ ﴿«مُنْذِرِينَ»﴾ أَوْ ﴿«يُفْرَقُ»﴾. وَالثَّالِثُ: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي ﴿«حَكِيمٍ»﴾ أَوْ مِنْ ﴿«أَمْرٍ»﴾ لِأَنَّهُ قَدْ وُصِفَ؛ أَوْ مِنْ كُلٍّ؛ أَوْ مِنَ الْهَاءِ فِي أَنْزَلْنَاهُ. وَالرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ؛ أَيْ فَرْقًا مِنْ عِنْدِنَا. وَالْخَامِسُ: أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا؛ أَيْ أَمَرْنَا أَمْرًا، وَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَا يَشْتَمِلُ الْكِتَابُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَوَامِرِ. وَالسَّادِسُ: أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ فِي ﴿«أَنْزَلْنَاهُ»﴾.
فَأَمَّا ﴿مِّنْ عِندِنَا﴾ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِأَمْرٍ، وَأَنْ يَتَعَلَّقَ بِيُفْرَقُ.