وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحࣲۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطࣲ مِّنكُم بِبَعِيدࣲ 89
فإن قيل: كيف قال: ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾ ولم يقل ببعيدين، والقوم اسم لجماعة الرجال، وما جاء في القرآن الضمير العائد إليه إلا ضمير جماعة، قال الله تعالى: ﴿أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ﴾ وقال: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ﴾؟
قلنا: فيه إضمار تقديره: وما اهلاك قوم لوط، أو وما مكان قوم لوط، ومكان قوم لوط كان قريبا منهم، واهلاكهم أيضا كان قريبا من ذمانهم، الثانى: أن فعيلا يستوى فيه الواحد والاثنان والجمع، قال الجوهرى: يقال ما أنتم منا ببعيد، وقال الله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾
وقال: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾
قلنا: فيه إضمار تقديره: وما اهلاك قوم لوط، أو وما مكان قوم لوط، ومكان قوم لوط كان قريبا منهم، واهلاكهم أيضا كان قريبا من ذمانهم، الثانى: أن فعيلا يستوى فيه الواحد والاثنان والجمع، قال الجوهرى: يقال ما أنتم منا ببعيد، وقال الله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾
وقال: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾