وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ 51
فإن قيل: ما وجه ارتباط قوله تعالى: ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ بما قبله من قوله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي... الآيتان﴾؟
قلنا: لما أنزل الله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي... الآيتان﴾ ولم يعين أهل المغفرة، وأهل العذاب، غلب الخوف على الصحابة رضى الله عنهم
فأنزل الله تعالى بعد ذلك قصة ضيف إبراهيم عليه الصلاة والسلام (ليزول خوف الصحابة، وتسكن قلوبهم، فإن ضيف إبراهيم)
جاءوا ببشارة للولى وهو إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وعقوبة للعدو وهم قوم لوط عليه الصلاة والسلام، فكذلك تنزيل الآيتين المقدمتين على الولى والعدو لا على الولى وحده، الثانى: أن وجه الارتباط أن العبد وإن كان كثير الذنوب والخطايا غير طامع في المغفرة، لا يبعد أن يغفر الله تعالى له على يأسه، كما رزق إبراهيم الولد على يأسه بعد ما شاخ وبلغ مائة سنة أو قريباً منها.
قلنا: لما أنزل الله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي... الآيتان﴾ ولم يعين أهل المغفرة، وأهل العذاب، غلب الخوف على الصحابة رضى الله عنهم
فأنزل الله تعالى بعد ذلك قصة ضيف إبراهيم عليه الصلاة والسلام (ليزول خوف الصحابة، وتسكن قلوبهم، فإن ضيف إبراهيم)
جاءوا ببشارة للولى وهو إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وعقوبة للعدو وهم قوم لوط عليه الصلاة والسلام، فكذلك تنزيل الآيتين المقدمتين على الولى والعدو لا على الولى وحده، الثانى: أن وجه الارتباط أن العبد وإن كان كثير الذنوب والخطايا غير طامع في المغفرة، لا يبعد أن يغفر الله تعالى له على يأسه، كما رزق إبراهيم الولد على يأسه بعد ما شاخ وبلغ مائة سنة أو قريباً منها.