وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكࣰاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةࣰ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةࣰ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ 247
فإن قيل: كيف قال: ﴿وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ﴾.
والله تعالى لا يؤتى ملكه أحداً؟
قلنا: المراد بهذا الملك السلطنة والرياسة التى أنكروا أعطاها لطالوت، وليس المراد أنه يوتى كل ملكه لأحد.
لأن سياق الآية يمنعه.
والله تعالى لا يؤتى ملكه أحداً؟
قلنا: المراد بهذا الملك السلطنة والرياسة التى أنكروا أعطاها لطالوت، وليس المراد أنه يوتى كل ملكه لأحد.
لأن سياق الآية يمنعه.