قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمۡ هَٰذَا فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ 63
فإن قيل: كيف قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا﴾ أحال كسر الأصنام إلى الصنم الكبير، وكان إبراهيم هو الكاسر لها؟
قلنا: قاله على (طريق) الاستهزاء ولتهكم بهم (لا) على طريق الجد، الثانى: أنه لما كان الحامل له على كثرها اغتياظه من رؤيتها مصفوفة مرتبة (للعبادة) مبجلة معظمة، وكان اغتياظه من كبيرها أعظم لمزيد تعظيمهم له، أسند الفعل إليه كما يسند إلى سببه، والى الحامل عليه، الثالث: أنه أسنده إليه معلقاً بشرط منتف لا مطلقاً تقديره فعله كبيرهم هذا إن كانوا ينطقون فاسألوهم.
قلنا: قاله على (طريق) الاستهزاء ولتهكم بهم (لا) على طريق الجد، الثانى: أنه لما كان الحامل له على كثرها اغتياظه من رؤيتها مصفوفة مرتبة (للعبادة) مبجلة معظمة، وكان اغتياظه من كبيرها أعظم لمزيد تعظيمهم له، أسند الفعل إليه كما يسند إلى سببه، والى الحامل عليه، الثالث: أنه أسنده إليه معلقاً بشرط منتف لا مطلقاً تقديره فعله كبيرهم هذا إن كانوا ينطقون فاسألوهم.