لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضࣰاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذࣰاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ 63
فإن قيل: كيف قال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ وإنما يقال خالف أمره؟
قلنا: عن زائدة كذا قاله الأخفش، الثانى: أن فيه إضماره تقديره: فليحذر الذين يخالفو الله تعالى ويعرضون عن أمره أو ضمن المخالفه معنى الإعراض فعداه تعديته.
قلنا: عن زائدة كذا قاله الأخفش، الثانى: أن فيه إضماره تقديره: فليحذر الذين يخالفو الله تعالى ويعرضون عن أمره أو ضمن المخالفه معنى الإعراض فعداه تعديته.