وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ 31
فإن قيل: كيف قالوا: ﴿إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ يعنون مدينة قوم لوط عليه السلام، ولم يقولوا تلك القرية مع أن مدينة قوم لوط كانت بعيدة عن موضع إبراهيم عليه السلام، غائبة عند وقت هذا الخطاب؟
قلنا: إنما قالوا هذه القرية لأنها كانت قريبة حاضرة بالنسبة إليهم، وإن كانت بعيدة بالنسبة إلى إبراهيم عليه السلام.
فإن قيل: كيف قالوا: ﴿أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ ولم يقولوا أهل هذه القرى، مع أن مدائن قوم لوط كانت خمساً، فأهلكوا أربعة؟
قلنا: إنما اقتصروا في الذكر على قرية واحدة لأنها كانت أكبر وأقرب وهى "سدوم " مدينة لوط عليه السلام فجعلوا ما وراءها تبعاً لها في الذكر.
قلنا: إنما قالوا هذه القرية لأنها كانت قريبة حاضرة بالنسبة إليهم، وإن كانت بعيدة بالنسبة إلى إبراهيم عليه السلام.
فإن قيل: كيف قالوا: ﴿أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ ولم يقولوا أهل هذه القرى، مع أن مدائن قوم لوط كانت خمساً، فأهلكوا أربعة؟
قلنا: إنما اقتصروا في الذكر على قرية واحدة لأنها كانت أكبر وأقرب وهى "سدوم " مدينة لوط عليه السلام فجعلوا ما وراءها تبعاً لها في الذكر.