وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ 42
فإن قيل: ما فائدة تكرار ذكر الاصطفاء في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ﴾؟
قلنا: الاصطفاء الأول للعبادة التى هى خدمة البيت المقدس، وتخصيصها بقبولها في النذر مع كونها أنثى، والاصطفاء الثانى لولادة عيسى عليه الصلاة والسلام أو أعيد ذكر الاصطفاء ليقيد بقوله "على نساء العالمين" فيندفع وهم أنها مصطفاة على الرجال.
قلنا: الاصطفاء الأول للعبادة التى هى خدمة البيت المقدس، وتخصيصها بقبولها في النذر مع كونها أنثى، والاصطفاء الثانى لولادة عيسى عليه الصلاة والسلام أو أعيد ذكر الاصطفاء ليقيد بقوله "على نساء العالمين" فيندفع وهم أنها مصطفاة على الرجال.