وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورࣰا رَّحِيمࣰا 110
فإن قيل: ما فائدة قوله: ﴿أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ بعد قوله: ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا﴾ وظلم النفس من عمل السوء، فهلا اقتصر علي الأول لأن الثانى داخل فيه؟
قلنا: (أو) بمعنى الواو فمعناه ويظلم نفسه بذلك السوء، حيث دساها بالمعصية، وقيل: المراد بعمل السوء ما دون الشرك، وبظلم النفس الشرك، وقيل: المراد بعمل السوء الذنب المتعدى ضرره إلى الغير، وبظلم النفس الذنب المقتصر ضرره على فاعله.
قلنا: (أو) بمعنى الواو فمعناه ويظلم نفسه بذلك السوء، حيث دساها بالمعصية، وقيل: المراد بعمل السوء ما دون الشرك، وبظلم النفس الشرك، وقيل: المراد بعمل السوء الذنب المتعدى ضرره إلى الغير، وبظلم النفس الذنب المقتصر ضرره على فاعله.