إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدࣱ 17
فإن قيل: كيف قال تعالى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ ولم يقل قعيدان، وهو وصف للملكين اللذين سبق ذكرهما بقوله تعالى: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ﴾؟
قلنا: معناه عن اليمين قعيد وعن الشال قعيد، إلا أنه حذف أحدهما لدلالة المذكور عليه كما قال الشاعر:
نحن بما عندنا وأنت بما... عندك راض والرأى مختلف وقال آخر:
رمانى بأمر كنت منه ووالدى... بريئاً ومن أجل الطوى رمانى الثانى: إن فعيلا يستوى فيه الواحد والإثنان والجمع، قال الله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾ وقيل: إنما لم يقل قعيدان رعاية لفواصل السورة.
قلنا: معناه عن اليمين قعيد وعن الشال قعيد، إلا أنه حذف أحدهما لدلالة المذكور عليه كما قال الشاعر:
نحن بما عندنا وأنت بما... عندك راض والرأى مختلف وقال آخر:
رمانى بأمر كنت منه ووالدى... بريئاً ومن أجل الطوى رمانى الثانى: إن فعيلا يستوى فيه الواحد والإثنان والجمع، قال الله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾ وقيل: إنما لم يقل قعيدان رعاية لفواصل السورة.