الصفحة 604

معاني وغريب سورة الإخلاص - الآية 4

وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ 4

وَقَوْلُهُ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾، فِيها أرْبَعَةٌ أوْجُهٍ في القِراءَةِ: ﴿كُفُوًا﴾، بِضَمِّ الكافِ والفاءِ، و”كُفْوًا“، بِضَمِّ الكافِ وسُكُونِ الفاءِ، و”كِفْوًا“، بِكَسْرِ الكافِ وسُكُونِ الفاءِ، وقَدْ قُرِئَ بِها، و”كِفاءً“، بِكَسْرِ الكافِ، و”اَلْكُفْءُ“، بِفَتْحِ الكافِ وسُكُونِ الفاءِ، اسْمٌ، لَمْ يُقْرَأْ بِها، وفِيها وجْهٌ آخَرُ لا يَجُوزُ في القِراءَةِ، ويُقالُ: ”فُلانٌ كُفْءُ فُلانٍ“، مِثْلَ ”كُفِيُّ فُلانٍ“، جاءَ في الحَدِيثِ «أنَّ ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1]، تَعْدِلُ بِثُلُثِ القُرْآنِ، و﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾ [الكافرون: 1]، تَعْدِلُ رُبُعَ القُرْآنِ، و﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة: 1]، تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ».
فهرس الكتاب