قَالَ قَآئِلࣱ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ 10
﴿قالَ قائِلٌ مِنهم لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وألْقُوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ﴾، ”اَلْغَيابَةُ“: كُلُّ ما غابَ، أوْ غَيَّبَ عَنْكَ شَيْئًا، قالَ المُنَخَّلُ: [ ص: 94 ]
؎وَإنْ أنا يَوْمًا غَيَّبَتْنِي مَنِيَّتِي فَسِيرِي بِسَيْرِي في العَشِيرَةِ والأصْلِ
وَ”اَلْجُبِّ“: اَلْبِئْرُ الَّتِي لَيْسَتْ بِمَطْوِيَّةٍ، وسُمِّيَتْ ”جُبًّا“، مِن أنَّها قُطِعَتْ قَطْعًا، ولَمْ يُحْدَثْ فِيها غَيْرُ القَطْعِ، مِن طَيٍّ، وما أشْبَهَهُ، ورَوَوْا أنَّ اسْمَ الَّذِي أشارَ عَلَيْهِمْ بِألّا يَقْتُلُوهُ ”يَهُوذا“، وكانَ مِن أشَدِّهِمْ، ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيّارَةِ﴾، هَذا أكْثَرُ القِراءَةِ، بِالياءِ، وقَرَأ الحَسَنُ: ”تَلْتَقِطْهُ“، بِالتّاءِ، وأجازَ ذَلِكَ جَمِيعُ النَّحْوِيِّينَ، وزَعَمُوا أنَّ ذَلِكَ إنَّما جازَ لِأنَّ بَعْضَ السَّيّارَةِ سَيّارَةٌ، فَكَأنَّهُ قالَ: ”تَلْتَقِطْهُ سَيّارَةُ بَعْضِ السَّيّارَةِ“، وأنْشَدُوا:
؎وَتَشْرِقُ بِالقَوْلِ الَّذِي قَدْ أذَعْتَهُ ∗∗∗ كَما شَرِقَتْ صَدْرُ القَناةِ مِنَ الدَّمِ
؎وَإنْ أنا يَوْمًا غَيَّبَتْنِي مَنِيَّتِي فَسِيرِي بِسَيْرِي في العَشِيرَةِ والأصْلِ
وَ”اَلْجُبِّ“: اَلْبِئْرُ الَّتِي لَيْسَتْ بِمَطْوِيَّةٍ، وسُمِّيَتْ ”جُبًّا“، مِن أنَّها قُطِعَتْ قَطْعًا، ولَمْ يُحْدَثْ فِيها غَيْرُ القَطْعِ، مِن طَيٍّ، وما أشْبَهَهُ، ورَوَوْا أنَّ اسْمَ الَّذِي أشارَ عَلَيْهِمْ بِألّا يَقْتُلُوهُ ”يَهُوذا“، وكانَ مِن أشَدِّهِمْ، ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيّارَةِ﴾، هَذا أكْثَرُ القِراءَةِ، بِالياءِ، وقَرَأ الحَسَنُ: ”تَلْتَقِطْهُ“، بِالتّاءِ، وأجازَ ذَلِكَ جَمِيعُ النَّحْوِيِّينَ، وزَعَمُوا أنَّ ذَلِكَ إنَّما جازَ لِأنَّ بَعْضَ السَّيّارَةِ سَيّارَةٌ، فَكَأنَّهُ قالَ: ”تَلْتَقِطْهُ سَيّارَةُ بَعْضِ السَّيّارَةِ“، وأنْشَدُوا:
؎وَتَشْرِقُ بِالقَوْلِ الَّذِي قَدْ أذَعْتَهُ ∗∗∗ كَما شَرِقَتْ صَدْرُ القَناةِ مِنَ الدَّمِ