خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ 3
ثُمَّ أعْلَمَ ما يَدُلُّ عَلى تَوْحِيدِهِ مِمّا خَلَقَ، فَقالَ: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾، اِرْتَفَعَ عَنِ الَّذِينَ أشْرَكُوهم بِهِ، لِأنَّهم لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وهُمَ يُخْلَقُونَ.