قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابࣰا نُّكۡرࣰا 87
﴿قالَ أمّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذابًا نُكْرًا﴾، أيْ: فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ بِالقَتْلِ، وعَذابُ اللَّهِ إيّاهُ بِالنّارِ أنْكَرُ مِن عَذابِ القَتْلِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿وَأمّا مَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا فَلَهُ جَزاءً الحُسْنى﴾ [الكهف: 88]، وتُقْرَأُ ”جَزاءُ الحُسْنى“، اَلْمَعْنى: ”فَلَهُ الحُسْنى جَزاءً“، و”جَزاءً“، مَصْدَرٌ مَوْضُوعٌ في مَوْضِعِ الحالِ، المَعْنى: ”فَلَهُ الحُسْنى مَجْزِيًّا بِها جَزاءً“، ومَن قَرَأ: ”جَزاءُ الحُسْنى“، أضافَ ”جَزاءُ“، إلى ”اَلْحُسْنى“، وقَدْ قُرِئَ بِهِما جَمِيعًا، ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِن أمْرِنا يُسْرًا﴾ [الكهف: 88]، أيْ: نَقُولُ لَهُ قَوْلًا جَمِيلًا.
وَقَوْلُهُ: ﴿وَأمّا مَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا فَلَهُ جَزاءً الحُسْنى﴾ [الكهف: 88]، وتُقْرَأُ ”جَزاءُ الحُسْنى“، اَلْمَعْنى: ”فَلَهُ الحُسْنى جَزاءً“، و”جَزاءً“، مَصْدَرٌ مَوْضُوعٌ في مَوْضِعِ الحالِ، المَعْنى: ”فَلَهُ الحُسْنى مَجْزِيًّا بِها جَزاءً“، ومَن قَرَأ: ”جَزاءُ الحُسْنى“، أضافَ ”جَزاءُ“، إلى ”اَلْحُسْنى“، وقَدْ قُرِئَ بِهِما جَمِيعًا، ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِن أمْرِنا يُسْرًا﴾ [الكهف: 88]، أيْ: نَقُولُ لَهُ قَوْلًا جَمِيلًا.