إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ 6
﴿إنّا زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الكَواكِبِ﴾، عَلى إضافَةِ الزِّينَةِ إلى ”اَلْكَواكِبِ“، وعَلى هَذا أكْثَرُ القِراءَةِ، وقَدْ قُرِئَتْ بِالتَّنْوِينِ، وخَفْضِ الكَواكِبِ، والمَعْنى أنَّ ”اَلْكَواكِبِ“، بَدَلٌ مِنَ الزِّينَةِ، المَعْنى: ”إنّا زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِالكَواكِبِ“، ويَجُوزُ: ”بِزِينَةٍ الكَواكِبَ“، وهي أقَلُّ ما في القِراءَةِ، عَلى مَعْنى: ”بِأنْ زَيَّنّا الكَواكِبَ“، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”اَلْكَواكِبِ“، في النَّصْبِ بَدَلًا مِن قَوْلِهِ: ”بِزِينَةٍ“، لِأنَّ ”بِزِينَةٍ“، في مَوْضِعِ نَصْبٍ، ويَجُوزُ: ”بِزِينَةٍ الكَواكِبُ“، ولا أعْلَمُ أحَدًا قَرَأ بِها، فَلا تَقْرَأنَّ بِها، إلّا إنْ ثَبَتَتْ بِها رِوايَةٌ، لِأنَّ القِراءَةَ سُنَّةٌ، ورَفْعُ ”اَلْكَواكِبُ“، عَلى مَعْنى: ”إنّا زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِأنَّ زِينَتَها الكَواكِبُ“، و”بِأنْ زُيِّنَتِ الكَواكِبُ“ .