يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ 18
﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾، أيْ: يَسْتَعْجِلُ بِها مَن يَظُنُّ أنَّهُ غَيْرُ مَبْعُوثٍ.
وَقَوْلُهُ: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها﴾، لِأنَّهم يَعْلَمُونَ أنَّهم مَبْعُوثُونَ، مُحاسَبُونَ، ﴿ألا إنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ في السّاعَةِ لَفي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾، أيْ: اَلَّذِينَ تَدْخُلُهُمُ المِرْيَةُ والشَّكُّ في السّاعَةِ، فَيُمارُونَ فِيها، ويَجْحَدُونَ كَوْنَها ﴿لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾، لِأنَّهم لَوْ فَكَّرُوا، لَعَلِمُوا أنَّ الَّذِي أنْشَأهم وخَلَقَهم مِن تُرابٍ، ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ، ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ، إلى أنْ بَلَغُوا مَبالِغَهُمْ، قادِرٌ عَلى إنْشائِهِمْ، وبَعْثِهِمْ.
وَقَوْلُهُ: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها﴾، لِأنَّهم يَعْلَمُونَ أنَّهم مَبْعُوثُونَ، مُحاسَبُونَ، ﴿ألا إنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ في السّاعَةِ لَفي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾، أيْ: اَلَّذِينَ تَدْخُلُهُمُ المِرْيَةُ والشَّكُّ في السّاعَةِ، فَيُمارُونَ فِيها، ويَجْحَدُونَ كَوْنَها ﴿لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾، لِأنَّهم لَوْ فَكَّرُوا، لَعَلِمُوا أنَّ الَّذِي أنْشَأهم وخَلَقَهم مِن تُرابٍ، ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ، ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ، إلى أنْ بَلَغُوا مَبالِغَهُمْ، قادِرٌ عَلى إنْشائِهِمْ، وبَعْثِهِمْ.