قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعࣰا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ 9
وَقَوْلُهُ: ﴿قُلْ ما كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾، أيْ: ما كُنْتُ أوَّلَ مَن أُرْسِلَ، قَدْ أُرْسِلَ قَبْلِي رُسُلٌ كَثِيرُونَ.
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَما أدْرِي ما يُفْعَلُ بِي ولا بِكم إنْ أتَّبِعُ إلا ما يُوحى إلَيَّ﴾، كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأى في مَنامِهِ أنَّهُ سَيَصِيرُ إلى أرْضٍ ذاتِ نَخْلٍ وشَجَرٍ، وقَدْ شَكا أصْحابُهُ الشِّدَّةَ الَّتِي نالَتْهُمْ، فَلَمّا أعْلَمَهم أنَّهُ سَيَصِيرُ إلى أرْضٍ ذاتِ نَخْلٍ وشَجَرٍ، وتَأخَّرَ ذَلِكَ اسْتَبْطَؤُوا ما قالَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، فَأعْلَمَهم أنَّ الَّذِي يَتَّبِعُهُ ما يُوحى إلَيْهِ، إنْ أُمِرَ بِقِتالٍ، أوِ انْتِقالٍ، وكانَ ذَلِكَ الأمْرُ وحْيًا، فَهو مُتَّبِعُهُ، ورُؤْيا الأنْبِياءِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - وحْيٌ.
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَما أدْرِي ما يُفْعَلُ بِي ولا بِكم إنْ أتَّبِعُ إلا ما يُوحى إلَيَّ﴾، كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأى في مَنامِهِ أنَّهُ سَيَصِيرُ إلى أرْضٍ ذاتِ نَخْلٍ وشَجَرٍ، وقَدْ شَكا أصْحابُهُ الشِّدَّةَ الَّتِي نالَتْهُمْ، فَلَمّا أعْلَمَهم أنَّهُ سَيَصِيرُ إلى أرْضٍ ذاتِ نَخْلٍ وشَجَرٍ، وتَأخَّرَ ذَلِكَ اسْتَبْطَؤُوا ما قالَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، فَأعْلَمَهم أنَّ الَّذِي يَتَّبِعُهُ ما يُوحى إلَيْهِ، إنْ أُمِرَ بِقِتالٍ، أوِ انْتِقالٍ، وكانَ ذَلِكَ الأمْرُ وحْيًا، فَهو مُتَّبِعُهُ، ورُؤْيا الأنْبِياءِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - وحْيٌ.