إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰا 26
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿فَأنْـزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وعَلى المُؤْمِنِينَ﴾، أنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الوَقارَ والهَيْبَةَ، ﴿وَألْزَمَهم كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، [ ص: 28 ] جاءَ في التَّفْسِيرِ أنَّ شِعارَهُمْ: ”لا إلَهَ إلّا اللَّهُ“، وكَلِمَةُ التَّقْوى: تَوْحِيدُ اللَّهِ والإيمانُ بِرَسُولِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ -،﴿وَكانُوا أحَقَّ بِها وأهْلَها﴾، أيْ: كانُوا أحَقَّ بِها مِن غَيْرِهِمْ، لِأنَّ اللَّهَ - جَلَّ وعَزَّ - اخْتارَ لِنَبِيِّهِ ﷺ ولِدِينِهِ أهْلَ الخَيْرِ، ومُسْتَحِقِّيهِ، ومَن هو أوْلى بِالهِدايَةِ مِن غَيْرِهِ.