إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰا 26
«الأهل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأهل» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: المستعدون للشيء.
والتاسع: المستعدون للشيء. ومنه قوله تعالى في الفتح: ﴿وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأهل» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: المستعدون للشيء.
والتاسع: المستعدون للشيء. ومنه قوله تعالى في الفتح: ﴿وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾.