إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَنَعِيمࣲ 17
وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ في جَنّاتٍ ونَعِيمٍ﴾ ﴿فاكِهِينَ بِما آتاهم رَبُّهُمْ﴾ [الطور: 18] و”فَكِهِينَ“، جَمِيعًا، والنَّصْبُ عَلى الحالِ، ومَعْنى ﴿فاكِهِينَ بِما آتاهم رَبُّهُمْ﴾ [الطور: 18]، أيْ: ”مُعْجَبِينَ بِما آتاهم رَبُّهُمْ“.
﴿وَوَقاهم رَبُّهم عَذابَ الجَحِيمِ﴾ [الطور: 18]، أيْ: غَفَرَ لَهم ذُنُوبَهُمُ الَّتِي تُوجِبُ النّارَ بِإسْلامِهِمْ، وتَوْبَتِهِمْ.
﴿وَوَقاهم رَبُّهم عَذابَ الجَحِيمِ﴾ [الطور: 18]، أيْ: غَفَرَ لَهم ذُنُوبَهُمُ الَّتِي تُوجِبُ النّارَ بِإسْلامِهِمْ، وتَوْبَتِهِمْ.