وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا 11
﴿وَذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهم قَلِيلا﴾، ومِثْلُهُ: ﴿ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا﴾ [المدثر: 11] .
فَإنْ قالَ قائِلٌ: ما مَجازُ ”ذَرْنِي“؟ واللَّهُ - عَزَّ وجَلَّ - يَفْعَلُ ما يَشاءُ، لا يَحُولُ بَيْنَهُ وبَيْنَ إرادَتِهِ حائِلٌ؟ فالجَوابُ في ذَلِكَ أنَّ العَرَبَ إذا أرادَتْ أنْ تَأْمُرَ الإنْسانَ بِأنَّ لَهُ هِمَّةً بِأمْرٍ أوْ بِإنْسانٍ، تَقُولُ: ”دَعْنِي وزَيْدًا“، لَيْسَ أنَّهُ حالَ بَيْنَهُ وبَيْنَ زَيْدٍ أحَدٌ، ولَكِنَّ تَأْوِيلَهُ: ”لا تَهْتَمَّ بِزَيْدٍ، فَإنِّي أكْفِيكَهُ“.
فَإنْ قالَ قائِلٌ: ما مَجازُ ”ذَرْنِي“؟ واللَّهُ - عَزَّ وجَلَّ - يَفْعَلُ ما يَشاءُ، لا يَحُولُ بَيْنَهُ وبَيْنَ إرادَتِهِ حائِلٌ؟ فالجَوابُ في ذَلِكَ أنَّ العَرَبَ إذا أرادَتْ أنْ تَأْمُرَ الإنْسانَ بِأنَّ لَهُ هِمَّةً بِأمْرٍ أوْ بِإنْسانٍ، تَقُولُ: ”دَعْنِي وزَيْدًا“، لَيْسَ أنَّهُ حالَ بَيْنَهُ وبَيْنَ زَيْدٍ أحَدٌ، ولَكِنَّ تَأْوِيلَهُ: ”لا تَهْتَمَّ بِزَيْدٍ، فَإنِّي أكْفِيكَهُ“.