وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ 62 وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مَّآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٞ 63 يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 64 يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ 65 ٱلۡـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗاۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ صَابِرَةٞ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمۡ أَلۡفٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ 66 مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ 67 لَّوۡلَا كِتَٰبٞ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَآ أَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ 68 فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ 69
الصفحة 185

معاني وغريب سورة الأنفال - الآية 66

ٱلۡـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفࣰاۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةࣱ صَابِرَةࣱ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمۡ أَلۡفࣱ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ 66

وَقَوْلُهُ: ﴿وَعَلِمَ أنَّ فِيكم ضَعْفًا﴾، قُرِئَتْ عَلى ثَلاثَةِ أوْجُهٍ: قُرِئَتْ: ”ضَعْفًا“، بِفَتْحِ الضّادِ، و”ضُعْفًا“، بِضَمِّ الضّادِ، والمَعْنى واحِدٌ، يُقالُ: ”هو الضَّعْفُ، والضُّعْفُ“، و”اَلْمَكْثُ، والمُكْثُ“، و”اَلْفَقْرُ، والفُقْرُ“، وبابُ ”فَعْلٌ“، و”فُعْلٌ“، بِمَعْنًى واحِدٍ، في اللُّغَةِ كَثِيرٌ، وقَرَأ بَعْضُ الشِّيَخَةِ: ”وَعَلِمَ أنَّ فِيكم ضُعَفاءَ“، عَلى ”فُعَلاءَ“، عَلى جَمْعِ ”ضَعِيفٌ“، و”ضُعَفاءُ“، ولَمْ يُصْرَفْ، ولَمْ يُنَوَّنْ، لِأنَّ ”فُعَلاءَ“، في آخِرِها ألِفُ التَّأْنِيثِ، ﴿فَإنْ يَكُنْ مِنكم مِائَةٌ صابِرَةٌ﴾، وقُرِئَتْ: ”فَإنْ تَكُنْ“، بِالتّاءِ، فَمَن أنَّثَ فَلِأنَّ لَفْظَ المِائَةِ مُؤَنَّثٌ، ومَن ذَكَّرَ فَلِأنَّ المِائَةَ وقَعَتْ عَلى عَدَدٍ فَذُكِّرَ.
فهرس الكتاب