يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسࣱ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةࣰ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ 28
وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّما المُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هَذا﴾، يُقالُ لِكُلِّ مُسْتَقْذَرٍ: ”نَجَسٌ“، فَإذا ذَكَرْتَ ”اَلرِّجْسَ“، قُلْتَ: ”هو رِجْسٌ نَجِسٌ“، وهَذا وقَعَ في سَنَةِ تِسْعٍ مِنَ الهِجْرَةِ، أُمِرَ المُسْلِمُونَ بِمَنعِ المُشْرِكِينَ مِنَ الحَجِّ، وبِقَتْلِهِمْ حَيْثُ ثَقِفُوهُمْ، ﴿وَإنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إنْ شاءَ﴾، كانَ لِأهْلِ مَكَّةَ مُكْسِبَةٌ، ورِفْقٌ مِمَّنْ كانَ يَحُجُّ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَأعْلَمَهُمُ اللَّهُ أنَّهُ يُعَوِّضُهم مِن ذَلِكَ، و”اَلْعَيْلَةُ“: اَلْفَقْرُ، قالَ الشّاعِرُ:
؎وَما يَدْرِي الفَقِيرُ مَتى غِناهُ ∗∗∗ وما يَدْرِي الغَنِيُّ مَتى يَعِيلُ
؎وَما يَدْرِي الفَقِيرُ مَتى غِناهُ ∗∗∗ وما يَدْرِي الغَنِيُّ مَتى يَعِيلُ