يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسࣱ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةࣰ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ 28
وبهذا الإسناد، قال الشافعي: «لا بأس أن يبيت المشرك في كل مسجد إلا المسجد الحرام: فإن الله عز وجل يقول: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ﴾ ﴿نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا﴾ [التوبة: 28] فلا ينبغي لمشرك: أن يدخل المسجد الحرام بحال.».
وبهذا الإسناد، قال الشافعي: «قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا﴾ الآية: [التوبة: 28] فسمعت بعض أهل العلم، يقول: المسجد الحرام: الحرم وسمعت عددا-: من أهل المغازي.- يروون: أنه كان في رسالة النبي (صلى الله عليه وسلم): لا يجتمع مسلم ومشرك، في الحرم، بعد عامهم هذا. »
وبهذا الإسناد، قال الشافعي: «قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا﴾ الآية: [التوبة: 28] فسمعت بعض أهل العلم، يقول: المسجد الحرام: الحرم وسمعت عددا-: من أهل المغازي.- يروون: أنه كان في رسالة النبي (صلى الله عليه وسلم): لا يجتمع مسلم ومشرك، في الحرم، بعد عامهم هذا. »