«التفسير البياني للقرآن الكريم» لعائشة عبد الرحمن المعروفة ببنت الشاطئ (ت 1419 هـ)، دراسة بيانية لطائفة من قصار السور، أكثرها مكية، على منهج استقرائي يتتبع دلالة اللفظ القرآني في مواضع وروده ويفسر القرآن بالقرآن.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 1389)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
2جزءاً
373صفحة بترقيم المطبوع
28باباً للقراءة
17عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
تذكر المؤلفة في مقدمة الطبعة الأولى أن أساتذة العربية في الجامعات شُغلوا بالمعلقات والنقائض ومختار الشعر والنثر عن القرآن الكريم، وأن التفسير الأدبي ظل محصوراً في مادة التفسير، فأرادت أن تتيح لدراسة النص القرآني مكاناً في صميم الدرس الأدبي، تطبيقاً لمنهج تلقته عن شيخها أمين الخولي الذي تناول القرآن نصاً لغوياً بيانياً.
ويقوم منهجها على التناول الموضوعي الذي يجمع ما في القرآن من اللفظ أو الظاهرة الأسلوبية ويتدبر سياقها الخاص والعام، ملتزمة قول السلف: «القرآن يفسر بعضه بعضاً»، ومحترزة من التأويلات المذهبية والمدسوسات الإسرائيلية. وطبقته على سور قصار ملحوظ فيها وحدة الموضوع، ثم أصدرت الجزء الثاني بعد الأول بخمس سنوات على المنهج نفسه.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
ش
عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ
ت 1419 هـالقرن 15 الهجري
هي عائشة محمد علي عبد الرحمن، المعروفة ببنت الشاطئ، المتوفاة سنة 1419 هـ. ذكرت أنها نشأت في بيت علم ودين، وأنها من تلامذة الأستاذ أمين الخولي، وقضت نحو ربع قرن في الجامعة، ووقّعت مقدمة الطبعة الأولى بصفتها أستاذ كرسي اللغة العربية وآدابها بجامعة عين شمس، ولها كتاب في «الإعجاز البياني» أحالت إليه في هذه المقدمة.
يقع الكتاب في جزأين، يفتتح كلاً منهما مقدمة في المنهج. ففي الجزء الأول سور: الضحى، والشرح، والزلزلة، والعاديات، والنازعات، والبلد، والتكاثر؛ وفي الجزء الثاني سور: العلق، والقلم، والعصر، والليل، والفجر، والهمزة، والماعون. وفي كل سورة تعرض النص ثم تتناول آياته بالتفسير، كما بدأت سورة الضحى بالكلام على مكيتها وترتيب نزولها وروايات سبب نزولها، ثم وقفت عند أسلوب القسم في أولها.
يمثل الكتاب تطبيقاً عملياً لما يسمى المنهج البياني في التفسير، إذ تستقرئ فيه المؤلفة اللفظ القرآني في مواضع وروده، وتعرض الظاهرة الأسلوبية على نظائرها، وتناقش أقوال المفسرين واللغويين. وذكرت أن الجزء الأول نفدت منه ثلاث طبعات في خمس سنوات. وقد صرّحت بأنها تضطر أحياناً إلى رفض بعض أقوال المفسرين وتأويلاتهم، فيحسن بالدارس أن يوازن آراءها بكتب التفسير المعتمدة.
الطبعة المعتمدة
دار المعارف، القاهرة، الطبعة السابعة، في جزأين.
الناشر
دار المعارف - القاهرة
الطبعة
السابعة
عدد الأجزاء
2 (المعروض 2)
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 1389) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (28 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةحتى جاء شيخنا الإمام الأستاذ أمين الخولي فخرج به عن ذلك النمط التقليدي، وتناوله نصا لغويا بيانياج 1 ص 13
النبذةوالأصل في منهج هذا التفسير كما تلقيته عن أستاذي هو التناول الموضوعيج 1 ص 17